خالق هذا القلب قادر على إرسال رسائل قلبية كالتي نشعر بها تجاه إنسان ما، أو أمر ما دون سبب علمي واضح، فما على الإنسان الحائر سوى أن يضبط هذا القلب ليتلقى الرسالة ممن صنعه وهو الرب الخالق الذي أوجدك على هذه الأرض؛ لتكون قادراً وفاعلاً، فما عليك إلا أن تتدبر المعرفة والتأمل والغوص في بديع خلقه لتجد نفسك التائهة الضائعة