تحكي الرواية قصة رجل غريب الأطوار يشعر أن لا شيء في الحياة يستحق العيش من أجله، ويخطط للانتحار.
في إحدى الليالي، ينام ويحلم بأنه ينتحر ثم ينتقل إلى عالم آخر مثالي، تسوده البراءة والمحبة.
في البداية ينبهر بجمال هذا العالم ونقائه، لكن مع مرور الوقت، يبدأ بإفساده بنقل أفكاره البشرية إليه.
يتحول العالم المثالي إلى نسخة من الأرض، مليئة بالأنانية والفساد والكراهية.
يستيقظ الرجل من الحلم وقد تغير كليًا، ويقرر أن يكرّس حياته لنشر المحبة والصدق بين الناس.
الرواية تأملية، فلسفية، عميقة، تطرح تساؤلات عن معنى الحياة، والشر، والقدرة على التغيير.