تدور الرواية في مدينة روسية صغيرة تعاني من توتر اجتماعي وسياسي، وتظهر جماعة من الشباب المتطرفين فكريًا تسعى لقلب النظام.
الشخصية المحورية ستافروغين شاب غامض يحمل صراعًا داخليًا أخلاقيًا كبيرًا، يتأرجح بين العدمية والانهيار الروحي.
إلى جانبه يظهر بيوتر فيرخوفينسكي، منظّر ثوري يدفع الآخرين إلى الفوضى والقتل تحت ستار التغيير.
الرواية تُظهر كيف تتحول الأفكار الراديكالية إلى “شياطين” تتلبس أصحابها وتدفعهم إلى تدمير أنفسهم والمجتمع.
ينتج عن ذلك انهيارات أخلاقية، وانتحارات، وجرائم، وانفصال تام عن المعنى والقيم.
تنتهي الرواية في دوامة من الخراب، لتقدم تحذيرًا من الانفلات الفكري حين ينفصل عن الأخلاق والدين.