تحكي الرواية قصة الأمير ليف ميشكين، رجل طيب وبريء، يعود إلى روسيا بعد رحلة علاج من مرض الصرع والعزلة في سويسرا.
يُلقب بـ “الأبله” بسبب بساطته الشديدة وصفاء قلبه، رغم أنه ذكي وفلسفي في تفكيره.
يدخل ليف في وسط اجتماعي معقد، يملؤه الطمع، الرياء، والمنافسة على السلطة والمال والنساء.
يقع في حب ناستاسيا فيليبوبنا، امرأة جميلة لكنها معذبة ومضطربة نفسيًا، كما تحبه فتاة أخرى تُدعى أغلايا.
يتورط في صراعات عاطفية واجتماعية تنتهي بمأساة كبيرة، إذ تُقتل ناستاسيا على يد أحد عشاقها.
في النهاية، ينهار الأمير تمامًا، وتنهار معه رؤيته النقية للعالم، ويعود إلى حالته المرضية القديمة.