حكي الرواية قصة الشاب إيفان بتروفيتش، كاتب روسي يعيش في بؤس، ويروي قصة حبه الفاشل لـ نتاشا، التي تهرب من والدها لتتزوج الأمير أليكسي.
لكن الأمير سرعان ما يتخلى عن نتاشا تحت ضغط والده الأمير فالتازوف، رجل متعجرف وقاسٍ.
تتشابك القصة مع مأساة فتاة يتيمة تُدعى نيللي، تعاني من الفقر والقسوة والخذلان، وتصبح رمزًا للبراءة المعذبة.
الرواية تصور عالماً مليئًا بالخيانة الاجتماعية، وصراعات الطبقة، والعواطف الجارحة التي لا تجد مخرجًا.
دوستويفسكي يربط بين القصتين ليكشف عن المذلة التي يتعرض لها الضعفاء في مجتمع لا يرحم.
تنتهي الرواية بكثير من الألم، وتترك القارئ أمام تساؤلات عن معنى الكرامة، الغفران، والحب في عالم غير عادل.