أدرك يقينًا أنك حاربت طويلا.. بكيت وحيّدا حائرًا في صمتٍ مرير، حينما تاهت عن نُطقك الحروف وتعثرت على عتبات البوح، دون أن يراك أو يشعر بأنينك أحد سواك …
تلك الحروف التي لم تتجاوز حنجرتك وأبْت أن تُنطق، تحولت إلى نجوم متناثرة في السماء لتتأملها بعينٍ مثقلة بالحزن في كل ليلة حالكة.
هي حروفك التائهة وجدت طريقها إلى صفحاتي لتصبح بين
يديك..
يد دافئة .. مشاعر صادقة… أبعثها إليك… بما يثبّت فؤادك