تدور أحداث الرواية في المستقبل بين عامي 2321 و2338، حيث تواجه البشرية خطر الانقراض بسبب طفرة جينية تؤدي إلى ولادة جميع الفتيات برحم متسرطن، مما يدفع منظمة الصحة إلى إجراء عمليات استئصال جماعي لحمايتهن. لكن الأمل يعود بعد ولادة عدد قليل من الفتيات برحم سليم، أُطلق عليهن لقب “ذوات الياقة الزرقاء”، فاعتبرتهن الحكومة الأمل الأخير لإنقاذ البشرية.
نتيجة لذلك، حصلت هؤلاء الفتيات وأُسرهن على امتيازات خاصة من الدولة، لكن هذه الامتيازات كانت بثمن باهظ، إذ تُنتزع الفتاة من عائلتها عند بلوغ سن معين وتُعامل كأداة للإنتاج البشري.
تتناول الرواية محاولة إحدى الشخصيات إنقاذ شقيقتها من هذا المصير القاسي، وكشف أسرار “بنك التخصيب”، لتطرح تساؤلات حول المصير، والحرية، وحقوق الإنسان في عالم يتحكم فيه العلم والسياسة بمستقبل الأفراد.